((....وادي الضباب.......))
ليــس يجـــــدي العتـــاب
بعــــد طـــــول الغيـــاب
هــــا أنـــا منـتــظـــــــر
لـــــو يجينــــي جــــواب
مـــــن حبيبــــى الــــذي
لـــــه بقلبـــــي كتــــاب
هـــــــام قلبـــــي بــــهِ
ذاك عـــــــذب الــرضــاب
صــــابنــي صــــابنـــــي
صـــارقلبــــي مصــــــاب
غـــــارق فــــي الهـــوى
لــــم يحيـــــن المتـــــاب
عـــــاد قلبــــي شجــــي
فــي ربيـع الشبـــــــــاب
حَسْــبـُـنــَـــــا اننــــــــا
مــاحَسِبْــنَـــا حســـــــاب
لــلــــــذي لا منــــــــــا
أو رجعنــــــــا جـــــــواب
كــم مشـــا بــي الهـــوى
حـــول وادي الصبـــــــاب
كــــم حظنـــــا المنـــــى
بيــــن تـــلــــــك التبــاب
وَ ارْتَشَـــفنــــا بـــــــــــهِ
مـــالـــدى الـــروح طــاب
كــــم رعينــــا الظبــــــاء
فــــي السهـول والشـعـاب
كـــــم سمـــعنـا الـغـنـــا
كــــم عـــزفنــــا الربــاب
هـــــات يـــافــــاتنتـــــي
واعطـــــي قلبـــي خطـاب
إننــــي مــنـــتــظـــــــر
بعـــــد طــــول الغيــــاب
ذا الجفــــــى إلى متـــــــى
حـــــان حـــــان الإيــــاب
هـــــل غـــرامـــك أتـــى
مــــن إلهــــي عقــــــاب
أم كـــــــذا حــــظــنـــــا
يامنــــى الـــروح خـــــاب
أم مقــــــــدر لــنـــــــــا
بـــالجـفـــى والغيـــــــاب
كـــم غرامـــك سمـــــــــا
فـوق عالـــي السحـــــــاب
مـــا الــــذي عـــــــاد بـــه
ينـــدرس فــي الـــــــتراب
مـــا الــسبب يـــــــاتــــرى
فـــك كشـــف الحســــــاب
ســـوف تــدري الــــــــذي
خـان خـــلــه وســــــــــاب
لاتـــعـــــد نـــادمـــــــــا
لـــن تجـــــــــد أي بـــاب
روح عنــــــــي كفـــــــى
يكفي قلـــبي عــــــــــذاب
ٲ/إبـــراهيـــــم البـرهـــوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق