خالدتان
إلى رب الكون
أصلي وباسمه الهج
رحيم أنزل الكتب
هدياً قويماً و منهجاً
من لدن ادم إلى
صاحب الوجه الأجُوجُ..........الأجوج المضئ المنير
حَوَت ْالسِّيَرَ والأمثال
فلها الإنسانية أحْوَج
نور الصالحين نبراسٌ
و فِعالُ الصالحات أوهَج
فى رِكابهم نسير
وبدربهم نخطو ونَنْهج
قُبْح في أعينهم مُنكر
و أبان لهم الحق أبْلَج
لسيرهم تَطْرب الأَنفُس
ولِفعالهم القلب يُثلج
حليلة الفرعون في
كنف الطاغوت تُزعج
يقتل الغلمان علناً
وهى لظِفْر ِ أحدهم أَحْوَج
فهتف الفؤاد الطهور يَرجو
من رب الأرباب مَفْرَج
فأثابها لقاء الصفاء
رضيعاً جميل الوجه أدْعَج
أجاءَه اليَمُّ إليها على
لوح بالأخطار مُدَجَّجْ
فصارت به كَنَفُ حنان
لنَبِيٍّ اصطنعه الإله و أَنْتَج
نبيَّاً قَوَّضَ البغي و أَطَاح
برأس الكِبَر و أُسِّ البُهْرُج............البهرج اى الباطل
قالت ربِّ ابْنِ لِي عِندك
بيتاً فى جناتك فأَخْلُد
وابنة عِمران تَسقى الطُّهْر
من نبع في السماء مُخَلَّد
فانشأت بيدِ القَدير آية
أُعِدَّت ليوم أَغَرٍّ أشْهَد
أحصنت فَرْجها فأنْجَبت
كلِيم المهد نبياً مُوَحِّد
فنالت على الارض المكارم
وفى الجنان على الحَرائر تتوسد
طوبى لآسيا والبتول
مريم مقاماً لهما تَفَرَّد
ولمن تحتذى حذوهما
مقاماً من الإله تحدَّد..........الغيث الوفير " فاروق الباشا" مصر فى ٢٨/٥/٢٠١٦ سلمكم الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق