غسلتُ يدي
.............
و أجهَدُ أنتهي من كل ضيـقٍ ،، و تجتهدون ألقـائي بضيـقِ
و أعملُ مخلصاً تَعبيـدَ دربٍ ،، فتُلقونَ العوائقَ في طريقي
فـفيـكمْ عَـزَّ لي زِنـدٌ عَضيـدٌ ،، مدى عمرٍ يُلازِمُني مُعيقي
حملتُ الصَّبرَ أُقنعُـهُ إمتثالاً ،، فنِعماً قـامَ في سَعيي رفيقي
و لكنْ شاخَ ، أَرهَقهُ احتمالي،، كما وَ خَبـا بغفلـتنا بريقي
فشارفتُ الأُفولَ و جَنَّ ليلي ،، و لمْ أَحفَل لِعُمريَ بالصديقِ
مَلَّتُ بكم حياتيَ دونَ رُشدٍ ،، مَلَلتُ النبضَ أسكنكمْ عُروقي
فقـد ذَبلَـتْ مُداراةً سُـنوني ،، و قد تَعبتْ تُجاوِزُ في عُقوقي
و قد نَضَبتْ بجعبتيَ الأماني ،، فَـهَا بالبابِ مُنتظراً نُفـوقي
فلا تأْسَوْا ، و ليس بكم لتأسوا ،، مُجاملةً - أزُمُّ بها حُقوقي
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق