إعترافات شاعر
أنتِ بين النساء كزهرة بريةٍ في أرضٍ قفارْ
ونورك كما القمرِ يشع نوراً فيحيل الليل الى نهارْ
فأنتِ زينةُ النسوانِ حتماً بلا منازعٍ او اعتذارْ
منكِ الورودُ تعطَّرت ومن ثغركِ البسامِ الشهدُ استجارْ
ومن حروفِ اسمِكِ صُغْتُ أحلى شعارْ
لأُباهي به الدنيا وفيروزَ وجلَّنارْ
سأكتبُ بكِ شعراً و أملأ منه الكون والغيوم و الأشجارْ
وحتى الاجنة في بطون الامهات سأخبرها والصغارْ
و أشرح حبي وما كان من شوقي لكِ وما دارْ
و أرسمُ حروفك على كل نسمةٍ والفواكه والثمارْ
لتزيد الحلاوة فيها و واشتهيها كما الصغارْ
و أنهل من عطركِ الفواح غدقاً دون انتظارْ
أنتِ ملهمةُ الشعراء حسناً و أنتِ للحبِّ المنارْ
سيدةُ الجمالِ أنتِ و حسنُكِ صارَ للحبِّ شعارْ
ماذا أقولُ فيكِ و أنتِ بعد هذا و ذاك و أنتِ أهلُ الوقارْ
أأقولُ حوريةً بل فيكِ الجمالُ استجار؟؟؟
أم أقولُ خشفةً وفي وصفكِ احتارَ الصغارُ والكبارْ
تحارُ الأوصافُ حقاً فلا أجدُ شبهاً لكِ يستثارْ
خففي الحسنَ قليلاً فما عادَ للقلبِ وقارْ
وأرحمي حبيباً أوشكَ عقلُهُ منهُ أنْ يُستَطارْ
كلمات د. حسين عبد الزهرة الزبيدي –الحلة – عراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق