{{ إطلالة من نافذة الجرح }}
سوف ابقى رهن جرحي حينما ابدي الحروف
يأكل الهم هجوعي في تجاويف الطيوفº
ياصعيداً هز قلبي حوله الخلق تطوف
كيف يكبو من تسامى هزه ريح عصوف؟
أنت ياسيد قلبي لم تزل تأوي الضيوف
رب كف من وفاء شرفت كل الكفوفº
ياعراقاً قد تسامى ورأته الخلق فجرا
فأفضت الأفق حبا وملأت الكون سحرا
كانت الدنيا دياجي فرآك الكل بدرا
قد منحت الخلق حرفا وحبوت الناس فكرا
ضمنا في كل فج وطن بين الضلوعº
حبنا محض امتداد بين طه ويسوع
لن يفرقنا دخيل يبتغي شق الجموع
قل لسفاح وضيع : نحن اصحاب الربوع
إن عز النفس فينا لاتسلم للخنوع
فانتصبنا كنخيل كأصيلات الجذوعº
إن إطلالة جرحي تبتغي نزفا هميا
وعليك الخوف يضرى لم يعد أمراً خفيا
كم يتيم فز رعباً حينما لاقى دويا
حالفوا الأوغاد طراً صافقوا وغداً قصيا
لم تعد دجلة تسقي ظامئاً ريا رويا
أضحت السراق تحكي في مآسينا شقيا
عشرة تهدم داري والشريف الحر يبني
كيف ارضى بوجوه تسرق الأقوات مني
أو أحسن في ذئاب تقتل الإطفال ظني؟
فوق آلام الثكالى طفق الباغي يغني
قطعوا الأشلاء حقداً أسمعوا الآفاق أني
قربوا الأشرار حقدا أبعدوا الأحباب عني
ابراهيم الباوي/ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق