في عالياتِ الموجِ ..
أبحرتْ سفني
آمالٌ بها ..
وأحلامٌ تُؤرقني
صارتْ سراباً ..
منها أدنو
فتنأى عنِّي ..
وتخدعني
أسلمتُ للريحِ ساريتي
فلا الأمواجُ ..
ولا الأنواءُ تُسعفني
هذي الشواطئ ..
أجهلها ..وتجهلني
فقد أبحرتُ
في زمنٍ ..
غير زمني
أغمضتُ عيني
وتركتُ الأقدار ..
تُسَّيرني
فما غير الله ..
ينجيني ..ويرحمني
بقلم : نافع حاج حسين
19/9/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق