عشق الحروف
يامن عشقت
حروفى الولهى
وأنت تضمر لى
حباً كأنه العداء
ترتوى بأنهار عشقي
ثم تدعي أن الأمطار
إنما تنزل من السماء
وتكتبني قصيدة مبعثرة
الحروف بلا معنى
وتقف كي تشاهدني
وقد تناثرت مني الدماء
ترحل وتتركني عطشى
كمسافر فى الصحراء
يبحث فى السراب
عن قطرة من الماء
إن قلت لا أهواك
لا تصدقني...
فكيف تنساني
وكيف أنساك
وكيف لي أن
أتنفس دون هواء
أدعوك أن
تنثر بذورك
فى أرضي
القاحلة الجرداء
أدعوك أن تأتي
كالليلة القمراء
كشعاع البدر
عندما
يتوسد نوره
جنبات السماء
أدعوك أن تتخلى
عن العداء...
فهل تأتي نقي
القلب يغمرك
الصفاء
لتقرأني كما أنا
بحروفي البيضاء
د.محمود جاهين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق