حيَّاها ..
نسيمُ الشوق
منِّي فتمايلتْ ..
غنجاً ودلالا
غمزتْ ..
بطرفِ العينِ
و احمرَّتْ ..
وجنتاها خجلاً
زادها حسنا ..
ً وجمالا
لآلئٌ بانتْ ..
منْ ثغرها
تتلألا
لمّا تبسَّمت أنارت
دربَ عاشق
أضناهُ شوقٌ
وهجرٌ زادهُ ..
سقماً واعتلالا
رقِّي لمتيّمٍ
وارمي عليهِ ..
مِنْ نعيمِ الحبِّ
ظلالا..
بقلم :نافع حاج حسين
18/9/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق