أَ عُدتَ الآن يا عيدُ
بآهٍ سَگنتْ جَوارِحَنا
و گم منا بگى العيدُ
تَجرَّعنا الأسى مرا
و گابرنا ...... و عَافَرنا
و قلنا ... بل لكَ العيدُ
رؤوسٌ بالعنا هانَتْ
بناتٌ عِشنَ تَشريدُ
و أيدي الظلمِ مشرعةٌ
أَفيكَ أيُّ تَجديد ؟؟
فذاك الطِّفل قَد نَقَم
و أُمٌ بَكتكَ يا عيدُ
فكمْ ناحَتْ جَوَارِحُنا
تَراقَصَت آه تَنْهيد
شَكوتُ اللَّـهَ إخوتـنا
عـربُ عـروبـةٍ تشكـو
تزفُّ العمرَ عَناقِيْدُ
بقلمي ...جميلة نيال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق