شاكيـة
............
يا أم عبد الله - تاه بها الهدى
ألـفَيتُني صبّــاً بغيـرِ عِنـــانِ
مُذ أشرقتْ قلبي تأبَّط َحُسنهاً
و بها الهوى قد ساقني و رماني
فإذا تُراعي في عَنايَ و لهفتي
وداً - و تحضُر في رقيق تَداني
أسكنتُ روحي في رياح دلالها
و خمارها الملهوف قد أغواني
ما كان ذنبي أن أتيتُ بقُبـلةٍ
لرطيب ثغرٍ من زلالِ سقاني
و إذا بنهداتِ الفؤاد تُحيطني
تُزكي انشغافي تبتغي إذعاني
جاءتْك شاكيةً لتُنصفَ أو تفي
أُمّي - برقّّتها أَكُنْتُ بـ جاني
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق