إنجذاب
و يجذبني إليك جُنوح طَرفٍ
يُداعبُ بالرموش دُفوف قلبي
فأخشى خمرةً تغتالُ صبري
و تُعـظِمُ فيك إذعاني لذنبي
فإن من خمرة اللقيــا تمــادٍ
سلبتِ العقلَ ثم قلبتِ لُبي
فلا جهراً و لا تأتين نفيـاً
و خُوضي الجد إذ قد عزَّ لُعبي
و ما بين الضلوع نما شعورٌ
يُقُرّ بأنت أيلامي و غُلبي
فأكره لو أخوض بغير رشدٍ
و ليس الغيُّ لو تدرين - دربي
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق