يا جارتي
......................
أنـاخ الـظـلـمُ نـاقـتـه
على ابــواب تأبيني
قبلتُ الوصل ملتهفاً
و إذ في الصين ترميني
ظننـتِ الآه تـرنيــماً
و كَــم أطراكِ تـنئيـني
رعـاك الله فـاتعظي
و كُــفّي الدهر تـدميني
أنيــني أسمع الـدنيـا
و تحتفـلي تُـغنّيني
أيُطرِبُ صوت موجعتي
و نايُ رضاكِ يَبكيني
ألا يا جارتي عبثــاً
غرامُكِ حين تُشقيــني
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق