يجر الثواني على مهل
و كرسي فارغ أتعبه الرحيل
يردد صدى الغياب
قلب أتعبه عزف القوافي التائهة
لقد ضاعت الساعات
تاهت
فتقاطرت الثواني و تجمعت على مقعد
ملَّ بقاءه وحيداً
نسيته وجوه المسافرين
رغم كونه متكأهم في لحظات الفتور
عافت قطار الزمن
و تغيرت محطة الوصول
لا فائدة من الانتظار
و ليرحل الحنين معها
فوجوده يزيد لوعة الغياب
في أيام نأت عنا بفرحتنا
ضنَّت ببعض الهنا فيها
فلم تترك لنا سوى
كلمااااات
بارداااات
بقلمي ... جميلة نيال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق