تفيض غِوىً
...............
تَبارك من حَباك نَفاذ روحٍ
بعينيكِ استقام بها اتقـادُ
تغوص عميق وجدانٍ و تسطو
على صبرٍ تملَّكه البُعادُ
تلاحقني كنسرٍ ضاق ذرعاً
و يتبعها على الرمش اجتهادُ
و في الخدين تمتحنين صباً
و في الشفتين فارقني الرشادُ
و جيد الريم همَّ يروم أسري
و قد واليتُ ما دام المُرادُ
على الكتفين فِتْنَاتٌ و حربٌ
و تحتهما يطيب لي الرقادُ
إذا ما الله أنعم بالتلاقي
كما في الدَّين - حقَّ ليَ السَّدادُ
كنوزك أشعلت لهفي جماراً
و يُثري في ملامحك الحصادُ
ظَمِئتِ لفترةٍ فأثرتِ شوقاً
و في الأعماقِ كم شوقاً يُزادُ
إذا عيناك رافقتا ودوداً
ففيضُ أنوثةٍ بك يُستعادُ
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق