تغيبُ و غيرةٌ تبقى
....................
و مهما غبت سيدتي
فليس لمثلك البدلُ
أسيرك حيث ألمحني
وفي عينيك أحتفلُ
فهل إلاكِ مالكتي
و قد أبليتُ أمتثلُ
فإنَّ هواك أثملني
و عانق خافقي غزلُ
أتوقك في النساء و ما
بغيرك أنت أكتملُ
ألا يا فتنةً بدمي
تزيدُ لظىً و تشتعلُ
لذِكرك راقني طربٌ
و وصلك ساقني ثمِلُ
أعلّلني على الذكرى
و أعجب كيف أحتملُ
و أنت بغيرة و عنـا
و قلبي صابرٌ وجلُ
أقيمي الوصل و ائتلفي
و قيني ما دعى زللُ
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق