بيـــــعَ الوطنْ ،
و تشتتت أبعادُه
و غدا مشاعاً للغريبِ - عيانا
و تفرّق الجمعُ المُدجَّنُ تائهاً
يلقى العنـا و يعاشر الأحزانَ
و الدار باتت ذات قفرٍ مُدقعٍ
و ذووا الخيانة أصبحوا الأركانَ
كلُّ البلاد سليبةً لشراذمٍ
و الشعبُ ذاق مرارةً و هَوانا
و قضيّةُ الأقصى بغير سواعدٍ
و قضيّة الوطن السليب - ورانا
بتنا نتابع ما يرونَ و نحتفي
فيمَ ارتضوه و إن يكن خُسرانا
هُم قَيِّـمونا و الولاةُ بأمرهم
أثروا مسيرةَ حُكمهمْ بهتانا
هم أُسُّ موجعةٍ بقلب قضيّةٍ
أرستْ مواطن أُمتي الخذلان
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق