أَمِنْ عُتبى !!؟
................
................
لقد كُنّــا نناصبُهُمْ عَــداءً
بمـا كسبوا
و بالأوطان حلَّ
بمـا كسبوا
و بالأوطان حلَّ
فباتـوا اليوم أحباباً و صحباً
و عند البعضِ - أصهاراً و أهلا
و صار الأمنُ مَهرَ وِدادِ خِسٍّ
لغانيـةٍ - تُجيبُ إذا أَخَـلَّ
تراه بأمر نَعلَيهـا التزاماً
و تحت النعلِ تمنحُه محلا
فأوغل بالرضوخ يرومُ وصلاً
و أسرفَ خِسَّةً - قـد عَـزَّ تُجلى
و نحنُ نُطيعُ ما رغبتْ هواناً
بلا نفسٍ - و نُسقى اليوم ذُلّا
و ندعوا الله يُخلِصنا بنصرٍ
و ننصُرُ بالغشاوةِ مَن تَعَـلّى
غُثاءٌ حالُنـا تذروه ريحٌ
كأنَّ الرُّشدَ جافانا و ولّى
و في سُنن الحياةِ لنـا وجودٌ
فأرقدناه - من قرنينِ - ظِلا
-- خضر الفقهاء --
و عند البعضِ - أصهاراً و أهلا
و صار الأمنُ مَهرَ وِدادِ خِسٍّ
لغانيـةٍ - تُجيبُ إذا أَخَـلَّ
تراه بأمر نَعلَيهـا التزاماً
و تحت النعلِ تمنحُه محلا
فأوغل بالرضوخ يرومُ وصلاً
و أسرفَ خِسَّةً - قـد عَـزَّ تُجلى
و نحنُ نُطيعُ ما رغبتْ هواناً
بلا نفسٍ - و نُسقى اليوم ذُلّا
و ندعوا الله يُخلِصنا بنصرٍ
و ننصُرُ بالغشاوةِ مَن تَعَـلّى
غُثاءٌ حالُنـا تذروه ريحٌ
كأنَّ الرُّشدَ جافانا و ولّى
و في سُنن الحياةِ لنـا وجودٌ
فأرقدناه - من قرنينِ - ظِلا
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق