فلتغفري زلاتي .
..................
بعثرتِني و رقصت في حلقاتي
و أقمتِ صومعةً لجمع رُفاتي
في صدفةٍ طرقتْ مرافئَ وعدنا
فطغَيْتِ حين استسلمتْ خفقاتي
إنّي الأسير براحتيكِ بلا هدى
أَنّى أسيرُ تعثّرتْ خطواتي
و أراكِ في عَتَبي بلغتِ تألُّماً
و كأنَّ فاتنتي تحُثُّ شَتاتي
أَ حَسبْتِني بين النساء مُعربدا
و بك اجتمعنَ و كُنتِ هنَّ لذاتي
يرعاك ربي يا دلالَ غيورةٍ
فـبكِ المُنى و إليك جُدتُ فُراتي
فترفّعي يا ذات نبضة مُرهفي
إنْ قد عَثرتُ لِتغفري زلاتي
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق