ناياتٌ تَعزف
عبراتٌ
تتمايلُ
على خدِّ الزمن
آهات
ترصف طريقَ الوَجدِ
لتُعلِن
مناسكَ الخريفِ
تُوقدُ شمعةً
تُطفِئها الأَيام
تُلاعِبها الرِّياحُ
فَترميها تارةً
و تَجذبُها أُخرى
و بينَ هذا و ذاك
أرفعُ حُروفي راياتٍ
و مزنُ المسافاتِ
تَخُطُُّّ سبيلَ الورود
لكن ...
أينَ شمسُ الرَّبيع
أينَ حسُّونها المُغَرِّد
أينَ سنُونُواتِها
لقد تَاهتْ بينَ الحُروف
تلاعبتْ بها يَدُ الزَّمَن
خَطَّتها أقدارٌ
كُتِبَت بيدِ واحدٍ أَحَد
بقلمي ... جميلة نيال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق