اليوم أنا ...
ولأول مرة ..
كنت هناك .. في ركن المكان ..
رأيتهم من حيث لا أشعر
تخطّوني
شعرت بأرواحهم الباردة
كرة من الحزن علقت في حلقي
حتى البكاء
لن يزحزحها
و لأن أفراحي دوماً تنطفئ سريعاً كرأس كبريت
خيطاً من الدخان تصاعد من قلبي
الورد الذي أحمله لهم ... لم يذبل
بل روحي التي ذبلت
لم يكونوا آخر أحزاني
بل كانوا أكبرها
كان الأمر أشبه
بأن نصرخ وعلى فمنا شريط لاصق
أشبَه بمن يركض ويركض في الإتجاه نفسه
أمعنت النظر
كانت المساحات كلها فارغة
فوضى في كل مكان
ليتني أستطيع أن أرتب هذه النبضات المتسارعة
أيعقل أن لنا الحق في كتابة وصيتنا قبل أن نموت
ربما لأننا لاندرك كل مانتنماه
بل أن كل مانتنمناه لاندركه أبداً
ماحدث ..
أني فقدت صوتي في صرخة الوجع الأخيرة
***********************
أيعقل ان تكون نقيصتنا الوحيدة
أن أروأحنا مباحة
بقلم ...نور السامرائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق