ألا يا غادتي مهلاً
فَـ بَترُ الروحِ ممنوعُ
و بعضُ اللومِ يُنصفنا
و نقدُ الودِّ مشروعُ
كِلانا من بني بشرٍ
من الأخطاء مَصنوعُ
رحيلٌ رغم أُلفتنـا
لَـعُمرٌ لفَّـه جوعُ
و سُمٌ لا يَكُفّ أذىً
مدى الأيام مجروعُ
ولكن - إن قضَيتِ به
فكان الحُكمُ مسموعُ
لك الطاعات في ألَمي
و لي في الصبر مرجوع ..
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق