......... نَسمَةُ هَواكِ
إعتَكَفتُ بمِحرابيَ هَرَباً مِنَ الهَوى
فَلفَحَتنيَ نسمَةً مِن عَليلِ هواكِ
وهذا قلبيَ شوقاً إليكِ ذوى
وروحي تَتوقُ للَحظةٍ بها تَلقاكِ
بالنَّبضِ مَهجَعكِ وإنْ طالَ النَّوى
وما فارَقنيَ طَيفكِ قَطُّ لِأنساكِ
َفكم مِنْ مُتَيَّمٍ قَلبهُ إكتَوى
بنارِ الهوى فسَهمَ الهوى فَتَّاكِ
حُبُّكِ على عَرشِ قلبيَ إستوى
ومايُؤنِسُ وحشَةَ نِبضه سِواكِ
مِنْ شَهْدِ شَفَتَيكِ ظَمَئيَ إرتوى
وأغارُ علَيْهُنَّ مِنْ عُودِ الآراكِ
أسهَرُ اللياليَ وكُلَّما نَجمٌ هَوى
أحسَبُهُ قَبساً سَطَعَ مِنْ مَحَيَّاكِ
فصَحنُ خَدُّكِ لِضَوءِ الشَّمس حَوى
والقمرُ يقتَبسُ نُورهُ مِنْ سَناكِ
يا تُرى هَل الفِراق طَوى
بطيّاتِ النسيان مَنْ كانَ فَتاكِ
وهَلْ حُبّهُ بسويداءِ قلبكِ خَوى
ومَرَّ بحياتكِ مُرورَ الهواء بالشِّباكِ
أَمْ إشتَدَّتْ عليكِ شَدائِدَ الجَوى
شوقاً لقَمَرٍ طالما أضاءَ سَماكِ
فحُبّكِ تَغَلْغَلَ بَينَ الضّلوع وثَوى
وتَتوقُ الرّوحُ لنفحةٍ مِنْ شَذاكِ
..................................................بقلمي/اسيد حضير/الثلاثاء 24 تشرن2 /2017 س 10:00 صباحاً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق