من رِقَّةٍ تُبدينها و حَنانٍ
قد رافقـاني
راوَدا وجداني
باللهف و الإشغاف أمطرني الهوى
و الجَزرُ ثمّ المَـدّ يمتحناني
هذا الدلالُ إلى الجنون يقودني
و حسِبتُ سيدة الوصال تُداني
تأتينني يوماً بلهفِ غَرومةٍ
و تعاندي
و تُزعزعي أركاني
يا قطّة الشغف المهيمن
أنصفي
و دَعي فؤادَك و الهوى يَـثِبانِ
كم تاقَ هذا الصدر رأسكِ خاشعاً
يُسقى الأمانَ و منْ خَمير دِناني
أَنّـى لِـقلـبيـنا بفـرحةٍ والِــهٍ
و شغوفُ عاشقةٍ لِـيَلتقيانِ !؟
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق