(( شمس الضحى ))
مدنها مترامية الارداف تتباهى بحسن يعشق بعضه ويرتل القصيدة بمزاج عذراء تسامق القمر نورا وتاخذ من الليل الشغف ومن الفجر لذة الصباح وهو يغازل الافق ويرتمي باحضان الطبيعة ويتعاشرا لينجبا ذلك الالق الوهاج المسربل على خواص الارض واهتزاز الاشجار متلذذة بانفاس الضحى الذي يقدم موائد الصباح للاوراق والورود الغضة ،،، منتشية بهبات لاحدود لها،،
تتوقد عشقا ،، يلتمع في مآقي عينيها يثير الف زوبعة في عيون محرومة من مرارة قهوتها التي خطت على فناجين اللوعة الذ امنيات الجسد الفارع والطالب باصرار لرية تعيد ترتيب الزهور في حديقة الرغبة، ،، جموح فاق تصور الليالي ،،لايستكين ويحيل اللحظة الى موجات متتاليه تغرق شفاه الابحر وجرف الامان بتدفقها بلا هواده ،،،تمد اذرع الاشتياق الى اعماق الحسرة تقتلع هدوء الروح وترمي بشرارة الوجع عند مفترق سيقان الاشجار وهلالين متقابلين،،،
رحيق يفض بكارة العطش ويرمي بذبول الازهار بعيدا ويعيد تراتيبية صعود الانفاس وهي تلاحق بعضها لتقيم قداس النشوه عند رئتين وبداية نشوء قلب،،، عند منتصف المسافة مابين نضوج الثمر وتساقط الظل بقوسين وانحناءة لظل شجرة الاشتهاء يبزغ مارد قاس يلوك اللحظات وكانه من فرسان العصر القديم لايأبه لسفوح الجبال ومنحدراتها السحيقه،،يبرز بهامة مشتاقة لكسب الرهان من ان غروب الشمس لم يحن بعد،،،
تنادي تلك التفاصيل الصغيرة الموزعة افقيا وعموديا على جسد طوله متر وبضعة اشبار
تنادي لاقامة قداس يوازي بهيبته منح حياة وبناء اخرى ،،، لايقوى على احتمال زلزلة اطرافها لاجبل ولاشجر،،هي تيه وغرق وامتصاص وزخة هاطله من بركان يجيد قذف حممه على انوثة الارض المشتعله شوقا ورغبة لاحتضان ذلك الجنون السادي كي تجعل منه بداية لاهبة لارتشاف النبيذ المعتق كي يرقد في شقوق الامس لتعيد صقل ذاتها عند ليلة ومساء…
#حامد الغريب حامد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق