وخز المنايا ،،،
*********
استبيح ربيع عمري
براكين تحرق ليلي
بصديد وحديد
بُعد وئد ووئيد
وحدة نهشت
افنان ورودي
الوحشة تسقي
لحظاتي وعيدي
دروب معتمة
وشواخص باهتة
ملقاة على خديه
ليال تغتصب
الغاصب يجلدها
بشراسة وعهر
تتشبث مخالبه
على شفاه الجراح
يرفع ساريته
عند مهب الانفاس
تئن من تراكم
الانتظار ،،المرار
أبواب تطبق
شفاهها على بعض
منعا من ان تتسرب
امنيات الحمقى
تُؤسِرها جيدا
تغلق دونها المنافذ
أحلام مشوهة ولادياً
خرجت من بطن
فيها الف عوق
في ضنك وتشبث اااه
تحن لزهرة ورفيق
بين ثنايا
الأمواج ورذاذها
بلل يكذب السراب
يستقر البصر
يؤمن مرغما
أن البحر قريب
تدركه الأبصار
فجأة تعلوا الأصوات
فحيح.. حسيس…
نباح.. ارتجاف قلب
دوي ،،انفجار،،صراخ
عويل.. ريح خانقة
سعوا سعيهم كل
له منا نصيب
دنوت ،، رأيت
ملامح حبيب
يهمس همساً
أنصحك أن تنأى
لهناك للبعيد
الدماء تسيل
تملئ الجدران
تعتاش على الإنسان
حرائق تستعر
تتغذى على
جسد الأطفال
النساء باكياتٍ
ولكن على من
تعلو صرخاتهن !!!
طفلها،،زوجها،،بيتها
صاروا دخان
هي حطب
لموجة أخرى
تؤرشف تاريخاً
بنواح ودموع
هربت منها الحياة
اقتربت المنية
الحاكم لاه عنها
ببناء منتجع
واستيراد هوية
......................
# بقلم حامد الغريب حامد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق