لكل محب ولكل صاحب قلب حي...طلول دائما يُبكى عليها...
ويُحَن ويُشتاق إليها....!!!
ودائما يهتف القلب ويستعبر بأبيات للسيد ﺍﻟﺮﻭّﺍﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ..
ﻛﻴﻒ ﻻ ﺃﻧﺪﺏ ﺍﻟﻄﻠﻮﻝ ﻏﺮﺍﻣﺎ ﻭﻓﺆﺍﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻠﻮﻝ ﺗﺮﺍﻣﻰ
ﻓﺎﻋﺬﺭﻭﻧﻲ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﻭﺩﻱ ﺑﺤِﺒﻲ. ﻓﻠﻘﺪ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺎ
ﺇﻥ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻠﻮﻝ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻄﻴﻔﺎ ﺃﻗﻌﺪ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻓﻘﺎﻣﺎ
ﺃﺳﻬﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻬﺎ ﺫﺍ ﺷﺠﻮﻥ ﻭﺍﺭﻯ ﻟﺬﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ ﺣﺮﺍﻣﺎ
ﻭﺃﻋﻴﺪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﻮﻟﻲ. ﺃﻧﺎ ﻟﻮلاه ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻜﻼﻣﺎ
ﻳﺎ ﻧﺪﺍﻣﻰ ﻭ ﺍﻟﻮﺟﺪ ﺃﻣﺮ ﻋﺠﻴﺐ ﺳﺎﻋﺪﻭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻳﺎ ﻧﺪﺍﻣﻰ
يارب أرحم أرواحا لنا....تحت التراب
يارب هم الحاضرون بأجساد قد غابت
ونحن الغائبون بأرواح قد ذابت....
إبراهيم جابر عثرات الكرام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق