**أوتار الأنين**
إن حرفى كجواد جامح
يعدو بفارسه الأمين
نحو ينابيع. الأنوثة
فى رياض الياسمين
فينهل النبع ارتقاء
فى ليالي العاشقين
ويغرق العشق اكتفاء
فى بحور من حنين
فيا حباً داعبني مساء
فيك يا ليلي الحزين
فأشرق الوجه صباحاً
يبحث عن نبض رهين
ينوح فى القلب سجيناً
بين أوتار الأنين
لا تدعني فيك أبدي
ما كنت أخفيه بلين
و أقطر الحب دواء
فى أخاديد السنين
فأغرق فى أمواج بحر
أعتليتها حيناً فحين
بقلم د.محمود جاهين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق