#زيادطارق_العبيدي
ماهرة أنتِ
في امتلاك تفاصيلي........
تجتاحينني مثل البحر..
ومثل الفصول والشتاء......
تغرقينني في بحرك حد الأشتهاء.....
حد الانتماء حد البقاء.....
وكأني بكِ أعانق السماء ....
فكيف الهروب من سيدة النساء.....
وكيف الاحتفاظ والضياع.....
وأنا مازلت أتعلم من شفتيكِ....
فن الإصغاء
يا امرأة جعلت للحب
فضاء
بلا أنتهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق