{{ الى نائية }}
أصيخي استماعاً لهذا الوجيبْ
وَشدي إليكِ فؤاداً كئيبْ
ونثي حناناً لتزهو الزهورْ
سيحيا بنثكِ قلبٌ جديبْ
فَكُلُّ رَواءٍ يُعيدُ الحياةْ
سَيَخمدُ جمرٌ ويخبو لهيبْ
فأقصى اعتلالي لأني أخافْ
مُحَياكِ ينأى وعني يغيبْ
فوالهفَ نَفْسي لِذاكَ الهديلْ
كأني استمعتُ الى العندليبْ
تَفَتَّقَ عني إليكِ اشتياقْ
كشوقِ المعَنّى ووجدِ الغريبْ
وإصبحتُ أسألُ عَنْكِ الطُيورْ
لَعَلّي إراكِ ومامن مُجيبْ
فيا صُنو روحي سلكتُ الطريقْ
إليكِ احتياجاً ليومٍ عَصْيبْ
أيصبرُ صَبٌّ لفقدِ الأليفْ
أيَغْمَضُ جَفـنٌ ببعدِ الحبيبْ؟
الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق