قلق
و أرق
و قلب من الوجع يحترق
و أرى الحياة أمامي واثبة
كامرأة عارية
امرأة تمارس الزندقة
و تحتسي كأساً من الشراب
تسكن مدينة يكسوها الخراب
و أرى الحياة أمامي واثبة
كامراة محتجبة
تسكنها أنثى متبرجة
امرأة هادئة
ان الضوضاء غائبة
تسكنها حمم راكدة
و الساعة ترسل دقاتها
و تدير عقاربها
و الزمن يرحل بلاعودة
لم نعد نرى تلك الأساطير
كلما نراه أحلامنا تطير
لم نعد نسمع حكايات الجدة القديمة
كل ما عدنا نسمعه عن الهزيمة
و لم نعد نرى أطفالاً يلعبون...يمرحون
و لا يتعلمون و هم يغنون
فكل ما نراه اطفال هنا و هناك يموتون
و لم نعد نرى ذواتنا
و لم يعد بأيدينا ترتيب حياتنا
فكل ما هناك حروب
و الشمس ترحل نحو الغروب
و أرق
و قلب من الوجع يحترق
و أرى الحياة أمامي واثبة
كامرأة عارية
امرأة تمارس الزندقة
و تحتسي كأساً من الشراب
تسكن مدينة يكسوها الخراب
و أرى الحياة أمامي واثبة
كامراة محتجبة
تسكنها أنثى متبرجة
امرأة هادئة
ان الضوضاء غائبة
تسكنها حمم راكدة
و الساعة ترسل دقاتها
و تدير عقاربها
و الزمن يرحل بلاعودة
لم نعد نرى تلك الأساطير
كلما نراه أحلامنا تطير
لم نعد نسمع حكايات الجدة القديمة
كل ما عدنا نسمعه عن الهزيمة
و لم نعد نرى أطفالاً يلعبون...يمرحون
و لا يتعلمون و هم يغنون
فكل ما نراه اطفال هنا و هناك يموتون
و لم نعد نرى ذواتنا
و لم يعد بأيدينا ترتيب حياتنا
فكل ما هناك حروب
و الشمس ترحل نحو الغروب
بقلم سلمى الطرابلسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق