عاشق أنا
متيم أنا أصيبت عيناي
فما عدت قادرا على رؤية سواك
بربك كفا قد سئمت هلوساتي بت
لا اعرف من أنا وكأن ابتسامتي باتت
من الخرافات والنور بعيناي اختفى
والظلمة أصبحت لي رفيق تبا
لعشقي وهذياني حتى وصفي لذاتي
لا تكفيه كل الكلمات قد ماتت حروفي
على أعتاب الانتظار وانا مازلت
في ذاك الإحتضار عاشق أنا
من شدة عشقي أصبحت أشبه الأموات
وهلوساتي وذاتي أنتي وأحتضر رغم
أن هناك جزء من الحياة مازال بانتظار
بقلم//محمد المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق