"مجدك حاضر يبنى"
يموت المرءُ في الدنيا صراعا
و يأتي ذكره حتما تباعا
و يأتي ذكره حتما تباعا
فحدّثْ يا أخي عن طيفِ ذكر
حباهُ الله - مِن عزٍّ - طِباعا
كريمُ النفس بالاخلاق يحيا
عزيزٌ ليس يرضى الإنصياع
بأرض الشام جاد الفكر يسعى
و طافَ القدس قاعا ثم قاعا
أبي النفس شامي أصيل
على أرض القداسة مد باعا
كسيل جارف طاف الحواري
تراهُ بفكرهِ نَظَمَ الشراعا
و حط مع الشراع بطيف حلم
بحصن في خيال المجد شاعا
بُلينا في عدو جاء يبغي
لطمس حضارة يسعى تباعا
فلا رفت رموش العين خوفا
ولا ضاعت حقوق كي تُباعا
سلوا (رافات) عن (يحيى) لتحكي
عن التاريخ نكتبه صراعا
بأحفادٍ من الأرواح جادت
تفيض سنابلا غطت بقاعا
وغزة قد حماها كل حر
كريم الاصل يقتحم القلاعا
فشقت من صخور الارض باباً
برايةِ (أحمدٍ) سادت ضِباعا
فلا فكر يموت و فيه نحيا
و (قسّام) الكرامة لن يُضاعا
و (عز الدين) ذاكرةٌ سيبقى
ليوقدَ من سنا أرضي اليراعا
بـقــلــمـــــــــــي.
نــــــــــورشــــــــحــــادة.
حباهُ الله - مِن عزٍّ - طِباعا
كريمُ النفس بالاخلاق يحيا
عزيزٌ ليس يرضى الإنصياع
بأرض الشام جاد الفكر يسعى
و طافَ القدس قاعا ثم قاعا
أبي النفس شامي أصيل
على أرض القداسة مد باعا
كسيل جارف طاف الحواري
تراهُ بفكرهِ نَظَمَ الشراعا
و حط مع الشراع بطيف حلم
بحصن في خيال المجد شاعا
بُلينا في عدو جاء يبغي
لطمس حضارة يسعى تباعا
فلا رفت رموش العين خوفا
ولا ضاعت حقوق كي تُباعا
سلوا (رافات) عن (يحيى) لتحكي
عن التاريخ نكتبه صراعا
بأحفادٍ من الأرواح جادت
تفيض سنابلا غطت بقاعا
وغزة قد حماها كل حر
كريم الاصل يقتحم القلاعا
فشقت من صخور الارض باباً
برايةِ (أحمدٍ) سادت ضِباعا
فلا فكر يموت و فيه نحيا
و (قسّام) الكرامة لن يُضاعا
و (عز الدين) ذاكرةٌ سيبقى
ليوقدَ من سنا أرضي اليراعا
بـقــلــمـــــــــــي.
نــــــــــورشــــــــحــــادة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق