. حينما يأتي المساء
بقلم / أسامة سالم
__________________________________________
حينما يأتي المساء
يطل من وجهها القمرُ فتسافر روحي نحو الضياء
والقلب يرقب وينتظرُ قدومها ليحمل سلامي والرضاء
ومع الأثير أرسل لها عهود موثقة من الإخلاص والوفاء
وأرسم من العشق لها ورداً على غيم السماء
وكم حلمت بها وشدوت بإسمها لحناً وغناءَ
كم هان في حبها موتي وهان معه دمعي والعناء
ولأجل عينيها يهون قلقي والسهرُ يا أصدقاء
فهي جميلة العينين تزدان خجلاً، وحياء
رمقتها بعيني فوجدتها مليحةُ الثغرِ والقد والبهاء
يكسوها حلةُ ترونها تتوهج أنوارها فتشع سناء
يذوبُ قلبي وينشطرُ فؤادي من الشفاه طلباً للإرتواء
مناهُ قبلةٌ من ثغرها جهراً أو خفاء
يهون الذنب لأجلها وتدوم الحياة لها والبقاء
دون عينيها قلبي ينفطرُ ودون بسمتها لا زرع ولا نماء
يسكن العشق قلبها وتفهم حكاياتي
ويلوح الخبر على وجنتيها بالندى
فإسألوا القطرات تخبركم أني قتيل بنار الجوي
وعلى شواطئ عيونها تثرثر كل كلمات الهوى
وفي عشقها كل الكلمات لا محالة تمحى إلا كلماتي
تقول عيونها إهرب فكيف وهي أقرب إلي مني؟!
فإعتقليني يا حبيبتي في عينيكي
وضعي أصفاد الجفون حول عنقي ويدي
فأنت مدينتي وداري
وتاريخي وأعيادي
بقلم / أسامة سالم
__________________________________________
حينما يأتي المساء
يطل من وجهها القمرُ فتسافر روحي نحو الضياء
والقلب يرقب وينتظرُ قدومها ليحمل سلامي والرضاء
ومع الأثير أرسل لها عهود موثقة من الإخلاص والوفاء
وأرسم من العشق لها ورداً على غيم السماء
وكم حلمت بها وشدوت بإسمها لحناً وغناءَ
كم هان في حبها موتي وهان معه دمعي والعناء
ولأجل عينيها يهون قلقي والسهرُ يا أصدقاء
فهي جميلة العينين تزدان خجلاً، وحياء
رمقتها بعيني فوجدتها مليحةُ الثغرِ والقد والبهاء
يكسوها حلةُ ترونها تتوهج أنوارها فتشع سناء
يذوبُ قلبي وينشطرُ فؤادي من الشفاه طلباً للإرتواء
مناهُ قبلةٌ من ثغرها جهراً أو خفاء
يهون الذنب لأجلها وتدوم الحياة لها والبقاء
دون عينيها قلبي ينفطرُ ودون بسمتها لا زرع ولا نماء
يسكن العشق قلبها وتفهم حكاياتي
ويلوح الخبر على وجنتيها بالندى
فإسألوا القطرات تخبركم أني قتيل بنار الجوي
وعلى شواطئ عيونها تثرثر كل كلمات الهوى
وفي عشقها كل الكلمات لا محالة تمحى إلا كلماتي
تقول عيونها إهرب فكيف وهي أقرب إلي مني؟!
فإعتقليني يا حبيبتي في عينيكي
وضعي أصفاد الجفون حول عنقي ويدي
فأنت مدينتي وداري
وتاريخي وأعيادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق