الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

احلام تحت وسادةمحشوة ألغام،،،، بقلم عبد العزيز سلاك


((أحلام تحت وسادة محشوة ألغام))

كلماتك حقل ألغام أعبره
منذ ألف عام
أكفان تلفني من غير رمس
بين كل حرف وحرف أموت
ككل مرة..
أجتاز كلمة كقنبلة موقوتة تنهداتك
ترميني خلف الأسلاك
دخاناً أتصاعد بين سطورك من غير نيران
تتعرق بروج السماء من آهاتي
فتتفسخ أزرار المساء
عن ليل طويل
هكذا مثل سيزيف أعيد الكرة..
تبادلنا الكلام وبارود رصاصة نظراتك
كضباب يحجب  الأبجدية فتختنق
كما نتح جفف مسام الفكرة...
كمصل يأخذ من عمري
على أفولي تقتاتين من وريدي
أحقن هوسي من حبك كمورفين
تسرين بشرياني فيذهل رمشي مرتعداً
دون عبرة..
أشعلت ما تبقى من شموع أمنياتي
في ليلة تشرين
من رصيدي المتبقي
فاكتفيت ببريق عينيك
نوراً لأقبية عتمتي
كي لا تستفيق خفافيش وجعي
وتتشقق من هول تجليك
كما تتفجر من صخور جبالي
قطرة...
على حمى نوباتي أشعلنا موقدنا
وقضينا ليلة نؤلف حكاية
من صدق كذبنا كتبنا قصة
جذوة تتبعها جمرة...
حين حضورك غمرتني حمى
سدت ثقب نوافذ القر
بداخلي من نظراتك تولدت نيران
فأشعلنا لهفتنا إلى ما بعد منتصف الثمالة
أخذتنا سنة وتقاسمنا حسرة وعبرة...
أيا زليختي
كيف واليقين يهددني
بعد أن تعرت خزائن قلبي
لعواصف الظنون ترهقني
بعد اجتياحك فقدت كل ممتلكاتي
وعاد احتياجي إليك كمد يدغدغ صخور
ولهي على خلجان انتظاري
فما من غيرك يخرجني من جنوني
كأنك مورفين لوجعي
ترقعين قميصي المتأكل
على حدود عينيك أدور وأدور
كما طواحين حلم تسرق مني
بريقك إن أنا غفوت غفوة...

بقلمي: عبد العزيز سلاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...