مسامير بلا أحذية
***********
طفل يجلس خلف
تلال الوجع
يرتدي قميصاً
ورثه من أخيه
الأكبر الذي
مات في حرب الإبادة
يجمع الأحذية
المسروقة من
أقدام الشهداء
يريد أن يكون إسكافياً
في مدينة تمشي
حافية القدمين…
*******
يتنقل كريح
مجنونة بين المقابر
يقفز هنا وهناك
عمره متسخ
بالسنين الظالمة
توقف ،، سأل نفسه
عن ماذا أبحث
رد عليه صوت
من أحد القبور
مات أبوك
و أمك لازالت تحلم
بشراء حذاء جديد
تذكر حينها
إنه مسمار منزوع
من حذاء حاكم
بكرشين ووجهين
وبلا ملامح………..
*********
وأنا ،،،،،
اشتري الكبريت
أجلس على رصيف الذكريات
ثم أعرض عيدانه تباعاً
لامشترِ غيري
أستهلكه واحداً بعد الآخر
والملم الرماد..
ثم أنثره هدية
لوجه الفجر
الذي لم يشرق بعد.. ولن…….
#حامد الغريب حامد…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق