أبكي الديار
................
ما بين بُعدٍ قارصٍ و كئيبِ
و ديارِ أهلي
لوعتي و نحيبي
و جراحُ أفئدةٍ بنزف حنينها
و غُرابُ بينٍ
راقه تأنيبي
عن عشق أرضي لن أكُفَّ صبابتي
مهما أفاضوا من أسى ترهيبي
باتت ديار الحِنِّ ساحُ وبالهم
و تراب طُهرٍ يشتكي تغريبي
غرباء يرشفنا الغيابُ على الأسى
و القهرُ يجثمُ و الحنينُ رقيبي
أُختـاه - شتتنا الزمان بكبوةٍ
منّا - و طال بكبوتي تثريبي
نسعى و تبتعد المسافة دوننا
و نجـدُّ - لكنْ دون وعي مُجيبِ
كانوا سماسرةً صغارَ مطامعٍ
و اليومَ أوطاني بسوق أريبِ
داراً فـداراً في مزاد نخاسةٍ
و بأهلِ قريتنا و أمرِ غريب
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق