عذباً تبوح
تتأنقين بطرح ماهية الهوى
و عن الغرام فتُفصِحي و تُداري
و الحبُّ يمخرُ في عبابك مسرفٌ
فحذار كتم مشاعر - فـ حـذارِ
فبـ أولٍ - ما باح قلبك كان لي
و سواه من بَوحٍ بغير مدارِي
في نار لهفي أو جمارك أصطلي
ما همَّ ما دام الغرامُ قراري
و بـ ثانياً - أمسكتِ بوحَ صبابةٍ
خوفاً لعذلٍ رغمَ طعمِ مرارِ
و بـ ثالثٍ - يا ذات قلب مُتَـيَّمٍ
قد فاضَ قسراً كنزُ من أسرارِ
و برابعٍ و بعاشرٍ و لآخرٍ
أطنبتِ في عشقي و في إيثاري
فلتعشقي من غير زيف ذرائعٍ
و تألقي و تتبعي آثاري
هاك الكؤوس لتملأي و تُساكبي
خمر الوداد و تُثمِـلي أوتاري
لتُناعمي ناي الصبابة و الهوى
و لتطربي حين اشتكى زماري
قو لي أحبك و اسجعيها و اجعلي
سمَّـارَ ليلِ الوجد من أنصاري
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق