(( في حضرة الغياب ))
في حضرةِ الغياب
تنوحُ حمامةٌ بيضاءُ في بابي
تَسألني أين السَّبيل
و هل لغيابكَ أيُّ تَفسير
هل تَستَبيحُ مِني العذاب
و تَعتَلي سَحاباتِ الغياب
لو كنتَ تَدري ما جَرى
و بأيِّ ساحاتٍ احتوى
انصَرمتْ سَنواتُ الهوى
و تألقت في مدمعي
لقد قضَّ السُّهادُ مَضجَعي
و ترنَّمَتِ الآهاتُ في مصرعي
فهل الغيابُ بغيرِ عذرٍ مُستَباح
أم هجركَ أمرٌ صَراح
قرَّتْ بطياتِ القِرَى
عادتْ بإصرارِ الغِوَى
تدقُّ طبولاً...في مَسمَعي
بقلمي // جميلة نيال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق