--- الــــــعِــــــــــــــــــبــــــــــــــــــر ---
على بابكَ الموصوفِ أَستجدي العبر
و نــمـيـر غــزلــك بـالـتـحـاف الـمـؤتـَمـِر
يَــــروي كــمــا الــمُــزن تَـحـتـالُ الـسَّـفـر
و تـــرقُّ لـلـمـحبوبِ فـــي لــيـلِ الـسَّـهر
تَــعــلـو عـــلــى عــتــبـاتِ بـــابــكَ بـــاقــةٌ
تَـحـوي حـريـرَ الأُقـحـوانِ و مــا فَـخـر
قـــد جــاب قَـفـرَ روحــي مــا كــانَ بـهـا
و تَــعَـالـت الأمــــواجُ فـيـهـا مـــا هَــجَـر
فـكـلـيـلةٌ لــلـوصـفِ مــــا كــانـتْ خَــطـر
تــــوَّاقـــةٌ لــعــبــيـرِ أَمــــــسٍ مــــــا غَـــفـــر
أوَّاهُ مـــــــن قَــــــرعِ الــطُّــبــولِ إذا أَزَف
كـــهــديــرِ مَـــحـــزُونٍ ،،تــأتــيــهِ الــعــبــر
لـــــوَّامــــة لـــســنــيــنِ عــــمــــري تــــــــارةً
و لـــقـــلــبِ صــــــــبٍّ أضْــــنــــاهُ الــــقَـــدر
~~ جــمـــيــــلــــة نــــــيــــــال ~~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق