صَبوحَـةٌ
قابلتُ في سحر الصباح جميلةً
ورقاءَ تُلهبُ باللحاظ مشاعري
بين الورود تألقتْ و تمايلتَ
يا تلك حسناءٌ بتلك ظفائرِ
فأشرتُ أطلب وردةً فتمنَّعتْ
و تمايست فتبعتُ خطوة آسري
حتى بلغتُ حمى الجمال مُسيِّراً
الوعيُ يأبى النُّصحَ رغم تًخابُري
ها أشرقتْ من شُرفةٍ و تبسَّمتْ
ألقَتْ وروداً ، طبتِ حين تُناثري
سلمت يداك و بوركت و تلفعت
بأساورٍ و لآلئ و جواهـرِ
قد كنتُ أخشى تقذفين بوردةٍ
و بزلعــةٍ تلهو بنشوةٍ خاطري
ألقيتِها من دون زلعتها و قد
أسعدتني إذ تَبسُّمي و تُناظري
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق