متى نُدرك
متى يا إخوتي نفهم
بأن الشعبَ في بلدي
متاعٌ بيــعَ مبخوساً
لحاكمه
و مَن يأباه قــد أَجرَم
فصاحبُ أمرنا الأعظم
له في الأمر
يُشرقُه و يُغربُه
يقـيمُ الفرحَ حين يَشـا
كذلك - ينصب المَأتـمْ
موارد حكمهم بتنـا
مواردنا لهم تُغــنَم
و غير الضنك ليس لنــا
لكي من موتنـا نسلم
و ألا
حُكمُنــا نُـعدَم ...
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق