بلاوينــا .
..............
تهانينا لمن بالشّرك يُلقينا
لنوّابٍ - نوائبُنا - بعهدٍ قام يُبكينا
لشعبٍ غافلٍ جَهِلٍ
و في التهويد ماضينَ
سلاماً يا كنانتنا
سلامُ الله يُحظينا
لِبعض الوعي في بلدي
لِبعض الرُّشد يهدينا
إذا ما صار سيّـدُنا
بـ - سيِّـئنــا - فـَ أُشْــقينـا
و صار الثعلب الخاسي بمكــرٍ منه يغوينا
فهل يبقى لنا عيشٌ وقد ضاعتْ معانينــا
إذا بالحكمِ للعادي عميــلٌ ماكنٌ فينــا
إذا بالفـخذ دُستورٌ ، و سَنَّ الرقصُ قانونا
إذا نجسٌ علا حُكمـاً فَـ أنفَــذَهُ مُـعادونا
و بعض الشعب يتبعُـهُ ، غباءً صار ممنونا
بـ ذُلٍ باتَ يشملنا ، بـ وَهمٍ فيـه قادونا
فَـقدَّمنـا كِنانتَــنا
قُرايبنــاً لِـمُفنيـــنـا
بنــا قــد تاه مركبُنـا
عسانا أن نُلاقينـا
دَعُونا اليومَ ننـدُبنــا
و إن قد صحَّ
- نَـرثينـــا -،،
،،،، خضر الفقهــاء ،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق