تُجافيني ،،
،،،،،،،،،،،،،
و فيك الشوق يوجعني
و يعجبني
و أعشق فيه إدماني
إذا ما أنت راضيةٌ
بما يُمليه حرماني
بما قد شئتِ من عَنتي
و ضنّـاً رُمتِ يرعاني
على صبري و موجعتي
أنامُ اللاهثَ العاني
و يشرد فيك وجداني
كما لو كنتِ نبض دمي
يَـشِـحُّ بوصل شرياني
عشقتُك همسةً نَهَدتْ
و عذبُ الآهِ مَنّـاني
ألا يا لَهفَ ذي وَلهٍ
متى بالروح ألقاني
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق