و تــسألُ : -
مــا تـُراهُ نـُحولُ جســمي ؟!!
أ بــي مرضٌ ؟
أم الأشــواقُ ما بــي ؟!!
و تعـلمُ أنـها في العشق زادي
و أن وصـالهـا قـلبـي - شــرابـي
و تنهــجُ في الغــرام لظــىً و جمــراً
لتـُـلهبَ صبــوةً قضتْ اغترابي
و يـُطريــها تمــلُّــكُها لأمـــري
و يـُرضيها بقـَسوتها مـُصـابي
ألا صبــرا فــؤاديَ لا تـَلُمــها
و دعـــها للـــدلال و للتَّـصـــابـي
فـللحسناء صَولتُــها – لعَمــري
و ليـس الحـبُّ بالأمـر المُـعاب
تــرفـَّـع
و إصطبــر
و أضرِم هــواها
و لا تُـَثنيكَ أضغـاثُ العتـابِ
فلو شـاءت ليجمعنـــا نصيــبٌ
لمـا جمحت
و لا انتهجت عِقابي
و لا غَرَزت خناجرها بصدري
إذا لمحتْ بليلتها التهابي
بلا ثقةٍ تجول بساح لهفٍ
و بالتشكيكِ تعتنق التَّرابي
وهبتُ لها القتيلَ قُبيلَ طعنٍ
أَبتْ إلّا التَّـرَنُّــم في عِذابي
---- خضر الفقهاء ----
و أن وصـالهـا قـلبـي - شــرابـي
و تنهــجُ في الغــرام لظــىً و جمــراً
لتـُـلهبَ صبــوةً قضتْ اغترابي
و يـُطريــها تمــلُّــكُها لأمـــري
و يـُرضيها بقـَسوتها مـُصـابي
ألا صبــرا فــؤاديَ لا تـَلُمــها
و دعـــها للـــدلال و للتَّـصـــابـي
فـللحسناء صَولتُــها – لعَمــري
و ليـس الحـبُّ بالأمـر المُـعاب
تــرفـَّـع
و إصطبــر
و أضرِم هــواها
و لا تُـَثنيكَ أضغـاثُ العتـابِ
فلو شـاءت ليجمعنـــا نصيــبٌ
لمـا جمحت
و لا انتهجت عِقابي
و لا غَرَزت خناجرها بصدري
إذا لمحتْ بليلتها التهابي
بلا ثقةٍ تجول بساح لهفٍ
و بالتشكيكِ تعتنق التَّرابي
وهبتُ لها القتيلَ قُبيلَ طعنٍ
أَبتْ إلّا التَّـرَنُّــم في عِذابي
---- خضر الفقهاء ----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق