مَفارِق العُمر
،،،،،،،،،،،،،
( نقـَّل فـؤادكَ حيثُ شـئتَ من الهوى )
طعم الحيــاةِ كـحنظلٍ عَـبَرَ الشِّــوا
فإرحم فــؤادك في الفـُـراق إذا دَنــا
و انـشُد قِواماً مُـوصِـداً بـاب الـغِـوى
و اصنـع هـَنـاكَ فـإنَّ يـومَـك راحِــلٌ
فالعمـر يمضي و القـديـم قـد انـطوى
لا تحمل الذكــرى العتيــقةَ تـاركـــاً
زهــوَ الصباحِ و سـاعياً للـمُكـتَـوى
مثـل النجوم إذا اعتليتَ مناقبــاً
أَنـَّى تحـِلُّ روى بهـاؤكَ ما احتـوى
و اتــرُك لــغيـرك ظُلمَـةً و تبـاكيـاً
فالليـلُ جمـرٌ و الـوحيـدُ بــهِ خــوى
إن عُـدتَ كنتَ كما الـغـريب زيـارةً
و إذا إرتَحـَلـتَ فـذقـتَ طـارقةَ الـنوى
و إذا أقَـمتَ – ثقيلَــهم و مَـقيتَـهم
ما عُدتَ منهم فـالفراقُ قد إستوى
مـا أنـتَ فيـهم غيـر عـابـرِ دربـهم
و كـ ضيفِهِم لـكن بأحسنِ مستـوى
عـمرُ الضَّيــاع على مَفَـارِقِ غُـربــةٍ
نقضـي بهـا و يُـبعـثِرُ الـروحَ الـهــوا
--- خضر الفقهــــاء ---
و انـشُد قِواماً مُـوصِـداً بـاب الـغِـوى
و اصنـع هـَنـاكَ فـإنَّ يـومَـك راحِــلٌ
فالعمـر يمضي و القـديـم قـد انـطوى
لا تحمل الذكــرى العتيــقةَ تـاركـــاً
زهــوَ الصباحِ و سـاعياً للـمُكـتَـوى
مثـل النجوم إذا اعتليتَ مناقبــاً
أَنـَّى تحـِلُّ روى بهـاؤكَ ما احتـوى
و اتــرُك لــغيـرك ظُلمَـةً و تبـاكيـاً
فالليـلُ جمـرٌ و الـوحيـدُ بــهِ خــوى
إن عُـدتَ كنتَ كما الـغـريب زيـارةً
و إذا إرتَحـَلـتَ فـذقـتَ طـارقةَ الـنوى
و إذا أقَـمتَ – ثقيلَــهم و مَـقيتَـهم
ما عُدتَ منهم فـالفراقُ قد إستوى
مـا أنـتَ فيـهم غيـر عـابـرِ دربـهم
و كـ ضيفِهِم لـكن بأحسنِ مستـوى
عـمرُ الضَّيــاع على مَفَـارِقِ غُـربــةٍ
نقضـي بهـا و يُـبعـثِرُ الـروحَ الـهــوا
--- خضر الفقهــــاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق