بين الـدّنيّــة و السخيفة
........................
أفاضــوا بالـرياءِ سعيـر نـارٍ
و ألقــوها على الأُمـمِ الضعيـفة
و قــد ســلكوا لــغايتهم سبــيلا
دروبَ الإفــكِ و الــفـِـتَنِِ العنيفــة
و قتــلاً للشــعوبِ بغـيـرِ ذَنــبٍ
سـِـوى أن يرفضـواعَـيشاً كجيفـة
و نهــباً للمــواردِ ثمَّ بـَتراً
لأوطــانٍ بـِرُقـعتهـا المـُنيفــة
و تنصيــباً لـشُـرذُمــةٍ وُلاةً
لـِشـعبٍ هان فأمتلكـوا رغيفه
و تجـريماً لمن بلغـوا عـُلوما
و تـشريــداً لـكلِّ ذوي حـَصـيفة
فـأظلمت البـلادُ و ســادَ جـَهـلٌ
و سـاسَ ذليـلُهُم و غـَـدا الخليفة
فـأوقـدَ فتنةً و قضـى خـِداعــا
و كـّـفـَّـرَ حنبــلاً و أبي حـنيفــة
و شــعبٌ يســتكينُ لــريحِِ غــدرٍ
و ذُلُّ الحـــال يقبـَـلَهُ حليــفه
غريــبٌ حــالُ أُمـَّتِنــا
ألــسنا
مـدى التاريخِ في الأَمـمِ العـفيفــة ؟!!
فــإبراهيمُ – حـطَّ بــنا رســولاً
و أورَثَ رِقـعةً و قرا صحيفــة
و مـوسى – سـامِعٌ لكـريمِ صـوتٍ
بــوادي الــطورِ ذي الــنار الخفيفــة
و عيــسى – آيــةً و جلــيلُ قــدرٍ
و روحُ اللـــه و النفــسُ الرئيـــفة
و خيــرُ الخلـقِِ – ســيدنا محمـدْ
أتــى بالــحقِّ لا تــأتيـــهِ زيـــفة
بــهذا الــكَــمِّ من حُـللِ المـَعــالي
فلــيسَ لمــجدنــا أُمـَـمٌ رديــــفة
فـعـاراً أُمـَّـتي نـَمضي هـُبوطـا
و تـُشـغِـلُـنا الــدنيّــةُ و السـخيفة .
--- خضـــر الفقــــهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق