....
......... مُتَمَرّدَةٌ أنتِ
ألا ياغائبةً هلَّا بَزَغَ فَجرُكِ بالآفاق
لِيأفَلَ قَنَطاً رانَ على تُخُومِ الفؤاد
أشعَلْتِ القلبَ بينَ الضّلوعِ بشَغَفٍ لايُطاق
والنَّبضُ يَلْهَجُ بحُبّكِ إلى يومِ التَّناد
فَهَلْ نَبُلُّ ظمَأ الشَّوقِ برُضابٍ وعِناق
أم حُرِمْنا اللّقاءُ إلى يومِ المَعاد
أفاضَ الحَنينُ نَهرَ دموعٍ مِنَ المآق
أغاضَ الوَسَنَ بالعيونِ وَطَغى الجفونَ السُّهاد
كُلَّما لاحَ طيفكِ يَنهَمِرُ دمعيَ رَقرَاق
وأمَلُ اللّقاءَ يَبعَثُ بأعماقيَ نَشْوَةَ الوداد
يـاأُنثى طالَما أسْقَتْنيَ كُؤوسَ رُضابٍ عِتاق
فَأُثمَلُ بلا خَمرٍ وَشَغَفي لشَفَتَيها يزداد
بينَ صَفَا عَينَيكِ ومَروةَ شَفَتَيكِ الإنعتاق
مِنْ رِقّ الشَّوقِ وَوَقعَ سَوطِهِ الجلَّاد
مُتَمَرِّدَةٌ أنتِ وحُبّي لكِ بلا فواق
فأنا عراقيُّ الهوى صَعبَ المِراسِ لاأنقاد
............................................. بقلمي/ اسيد حضير ... الأحد 19 مارس 2017 الساعة الثانية بعد الظهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق