أشجان من بلور
علقت بها النهدات
تتغنى ع الأغصان
و ترقص مع الآهات
حتى الـ بُعد ساعة
جرعة من الحسرات
و القرب لو عمرين
يمضي كما اللحظات
تبقى لنا الذكرى
و رد الصدى حكايات
طيف و حلم و دموع
و جمرة بزفر آهات
كل ما فتحتِي الباب
عم تدخل الغصّات
بُـعدك رماني بنار
و ضم الصدر جمرات
صار العمر ناطور
عينه على الطرقات
تاه الزمان و ضاع
وقت السعادة و فات
و خلف العمر سهران
عم سامر الخيبات
نشكي سوا و ننوح
و تتنهنه النجمات
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق