....... أنتِ الدُّرُّ والياقوت
آاااه للقائكِ تُدَمْدِمُ بها الحَناجِر
على شواطئ نيلكِ جَمرَها يتَناثَر
مَهما وصَفَتْكِ أقلاميَ بقوافي شاعِر
يرجعُ إليَّ الوصفَ حسيراً خاسِر
بكُلِّ مِنَبرٍ أتغزَّلُ بحُبّكِ وأفاخِر
فأنتِ الأنوثة والجمال وكُلّ المناظِر
وأنتِ الدُّرَّ والياقوتَ وذَهَبَ الأساوِر
وأنتِ زهرة الحياة والرَّحيقَ الزَّاخِر
أعاقِرُ شفتَيكِ بكأس رُضاب فاخِر
فأثملُ دونما سُكر وهيام فاجِر
لأجلكِ أنشدُ الشّعرَ بأصدق المَشاعِر
ولَنْ أنساكِ وإن إحتَضَنَتنيَ المَقابِر
............................................... بقلمي / اسيد حضير ...الجمعة 7 أبريل 2017 الساعة 50: 9 مساءً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق