حالٌ يُعنّتُـنا
....................
أهوال ما يجري أدمتْ مدامعَنا
و الحالةُ الثَّـكلى أَوْدتْ بتالـينـا
زلزال غفلتنا يعتـو بلا كَللٍ
و سُباتُنا عاصٍ خُضناهُ راضينَ
قمنا لهم سَـدّاً يأبى لهمْ مَـداً
و برهطِ خَيبتنا كُفَّتْ أيادينا
قد أسكنوا رِجزاً في موطني قسراً
بعضٌ يُحالفُـنا كانـوا مُضلّينـا
أرخوا لهم مَرسَى في بحر نكبتِنا
و اليوم قد وهبوا من بؤسِنا مينا
لَوْمي على بلـدي
فالناسُ قد تَبـعوا
مالاً و مصلحةً
- أغرارَ ساهينَ -
فاشتَدَّ ضنكُهُمُ و القيـدُ نالَهُمُ
و تجارةٌ ربحَتْ لحساب عادينا
بات القرارُ لهمْ و الهَمُّ قِسمتُنا
و الوعيُ حُليَتُهم و الجهل حادينا
لم نتّعِظْ أبداً في مِحنةٍ عبرتْ
لم نتّخذْ سبباً للـدرب يهدينا
قرنٌ تناوَلَنا بتَواتُرٍ أشِرٍ
لنوائبٍ كسَرتْ فينا تآخينا
حتى تفرّقُنا قد ضاق من كمدٍ
نُسقاه مَقهَرةً من كأس والينا
يا إخوتي عبثـاً ندعوا بلا عملٍ
إنَّ الفـلاح أتى طَوعَ المُجـدّينَ
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق